أخبار رئيسيةمحلي

إيطاليا ومنظمة الصحة العالمية توقعان إتفاقية لتعزيز خدمات الصحة العقلية في الاردن

جوردن ديلي – وقعت الحكومة الإيطالية ومنظمة الصحة العالمية اتفاقية مبادرة لتعزيز خدمات الصحة العقلية والاعاقة المجتمعية للفئات الضعيفة من السكان في الأردن.

وجرت مراسم التوقيع في مقر إقامة السفير الإيطالي بين كل من السفير الإيطالي د. فابيو كاسيزي وممثلة منظمة الصحة العالمية في الأردن الدكتورة ماريا كريستينا بروفيلي، بحضور مدير مكتب الوكالة الإيطالية للتعاون التنموي في عمان الدكتور ميكيلي مورانا.

وتهدف هذه المبادرة التي تبلغ قيمتها الإجمالية 500.000 يورو، وتستمر لمدة 24 شهرًا وتستهدف أكثر من 600 مستفيدًا (منهم 50% نساء)، إلى تحسين الصحة العقلية للفئات الضعيفة (الأردنيين واللاجئين السوريين) من خلال إعادة تنظيم وتعزيز الصحة العقلية وخدمات الإعاقة المجتمعية في الدولة. سيتم إشراك الأطفال والشباب الضعفاء الذين يعانون من الاضطرابات النمائية والإعاقات الذهنية من خلال مبادرات الإدماج الاجتماعي.

وينبع مفهوم المشروع من فكرة إدراج الأشخاص ذوي الإعاقة العقلية في استراتيجية أوسع نطاقاً بحيث تشرك وزارة الصحة ووزارة التنمية الاجتماعية في نهج الرعاية غير المؤسسية.

وقال السفير كاسيزي ان “هذا مشروع ذو أهمية كبيرة – علق سعادة  – إذ يستجيب للاحتياجات المحددة في المنطقة من قبل كل من منظمة الصحة العالمية والحكومة الأردنية، في نهج استراتيجي لدعم البلاد في معالجة الاضطرابات النفسية “.

وقال الدكتور ميكيلي مورانا مدير مكتب الوكالة الإيطالية للتعاون التنموي في عمان: “تماشيا مع عمل التعاون الإيطالي لصالح الإدماج الاجتماعي، يهدف هذا المشروع إلى خلق تآزر بين الإدارات ذات الصلة والمجتمع المدني من أجل معالجة التحديات المشتركة في قطاعات الصحة والإعاقة العقلية “.

وقالت ممثلة منظمة الصحة العالمية في الأردن الدكتورة ماريا كريستينا بروفيلي ” تم توقيع هذه الاتفاقية بالتزامن مع اليوم العالمي للصحة العقلية الذي يقام في العاشر من تشربن الأول من كل عام، قالت ممثلة منظمة الصحة العالمية في الأردن ، الدكتورة ماريا كريستينا بروفيلي مع موضوع هذا العام: “التحرك من أجل الصحة النفسية: لنستثمر” ، تعزز هذه المبادرة تعاوننا السابق والمستمر بين منظمة الصحة العالمية وإيطاليا والحكومة الأردنية ، وتمثل خطوة مهمة في شراكتنا لمواصلة دعم الجهود المبذولة لضمان جودة رعاية الصحة العقلية لكل من يحتاجها دون ترك أي شخص وراء الركب “.

أخبار مشابهة

زر الذهاب إلى الأعلى