آراء

الاودية العملاقة .. رحلة في جماليات الأودية الأردنية

الإعلامي أسعد العزّوني

جوردن ديلي – منذ أن تعرفت كإعلامي على القامة العلمية العالمية البروفيسور أحمد ملاعبة ،الملقب من قبل الألمان ب”قيصر الصحراء”، نظرا لجهوده القيمة في سبر أغوار الصحراء والبادية ، والإستحواذ على أكبر ملف إكتشافات آثارية وطبيعية وبيئية محلية وعالمية، وفي مقدمتها إكتشاف نفق اليرموك –ديكابولوس، والتفوق في البادية الأردنية ونظرياته العالمية في أصل حديد وردة بعجلون، وكذلك كهف برقش والمزار وكفرنجة والنيازك في اسبانيا ” ملاعبايت” وغيرها الكثير.. وإنتقال العلاقة بيننا إلى طور الصداقة المبنية على التقدير والإحترام المتبادل والإعجاب المشترك كل بإمكانيات الآخر، ومن ثم زياراتنا المشتركة إلى الميدان ،بدأت أميل إلى عشق الطبيعة لكثرة ما حدثني الصديق البروفيسور ملاعبة عنها،إلى درجة أنني تمنيت لو أنني عرفته قبل عدة عقود ،لأدرس نفس هذا التخصص (الجيولوجيا والبيئة).

قمنا بترجمة علاقة الصداقة البناءة بيننا إلى جهد مشترك عنوانه” الأودية العملاقة في الأردن”، وجاء الإختيار مدروسا بسبب أهمية المياه والأودية التي تجذب السكان وتبعث الحياة في المنطقة،كونها تبعث الحياة وتجمّع ولا تفرق،وكذلك لأن الأردن غني بالأودية بسبب تضاريسه وطبوغرافيته ،التي أضفت عليه جمالا فوق جمال طبيعته الخلابة في الزوايا الأخرى منه ،وتشكل هذه الأودية لوحات جمالية فنية رائعة ،تجعل من الأردن وجهة سياحية في حال أحسن القائمون على السياحة تسويقه في الداخل والخارج.

كان هدفنا من الكتابة عن الأودية ثلاثي الأبعاد،الأول أن نقدم للقاري العزيز وللسائح والمغامر الكريم هوية الوادي بإختصار ،كي يكون على بينة من وجهته في حال قرر زيارة الأردن وأوديته العملاقة،والثاني إعطاء معلومات عن الوادي بشكل عام من حيث التاريخ والواقع والميزات،بينما كان الهدف الثالث توجيه رسالة للمعنيين كي يهتموا بالوادي ويعملوا على تطويره وتسويقه.

مجمل القول أن هذا الكتاب هو ترويج للأردن بشكل عام ،وما يمتلكه من ميزات حباه الله بها من طبيعة غنية ومريحة ومشوقة،تستحق الإهتمام ،ونتمنى أن نكون قد وفقنا في عرض المحتوى ،ولفت نظر المسؤولين لضرورة إعادة تاهيل أوديتنا كي تصبح وجهات سياحية ومغامرات آمنة ،لإغراء الجميع بأن يؤموا الأردن من أجل الإستمتاع بطبيعته الخلابة وخاصة في فصلي الربيع والصيف.

أخبار مشابهة

زر الذهاب إلى الأعلى