فن وثقافة

الشاعرة غادة عقل … تتعبد في محراب القلم وتبتهل في زوايا الكلمة

جوردن ديلي – كاتبة من طراز مميز، صنعت إسمها بوقت قياسي ، وعلى الرغم من الصعوبات التي واجهتها ، شقت طريقها من خلال موهبتها فكونت اسماً أحبه الكثيرون .

الشاعرة غادة عقل ، تتعبد في محراب القلم وتبتهل في زوايا الكلمة وتتلو تراتيل الحب في كل قصيدة ،تحب الورود والعصافير ، تصادقها وتداعبها ،لا زالت بداخلها طفلة تحب العدو، رغم النضج في كل ما تكتب ، تستشيرالنجوم وتحاورالقمر حتى تراه ، أحب رسائلها، فتترجمها لعشق تقدمه للقراء.

عن بداياتها ، تقول عقل : بدأت الكتابة بالمرحلة الإبتدائية وكانت مديرة المدرسة في ذلك الوقت شاعرة كبيرة وهي شهلا الكيالي ، حيث كانت تشجعني على الكتابة وتحتوي موهبتي وكانت تدعوني دائما للمشاركة بأنشطة ومهرجانات وهذا الامر صقل موهبتي منذ الطفولة.

“في المرحلة الابتدائية كتبت مسرحية بعنوان “قلب أم فلسطينية” ومثلت دور البطولة ودربت الطالبات على الادوار وقدمتها على مسرح المدرسة وابهرت الحضور ، لاني كنت من كتب ومن مثل ومن أخرج ونجحت نجاح كبير”.

وتضيف : واستمر هذا للمرحلة الاعدادية، بعدها ذهبت لمدرسة ثانوية ولم تكن الشاعرة بقربي واقتصرت موهبتي على الإذاعة المدرسية بالإضافة الى ما احتفظ به لنفسي.

وتشير الى أنه ومع ثورة الاتصالات والمعلومات وشيوع مواقع التواصل الاجتماعي ، عادت الى الكتابة من جديد ، وبقوة هذه المرة ، حيث نشرت العديد من قصائدها على صفحتها على منصة ” فيسبوك ” ، حيث قرأ لها الشاعر المعروف وصفي حرب تيلخ فأعجب بموهبتها وتبناها وعلمها الكثير حتى وصلت كتاباتها للمستوى المطلوب ، حيث كان لي “أبا ومعلما وصاحب فضل” ، كما تقول عقل .

نشرت لها عدد من المواقع المحلية والعربية أعمالها الادبية ، وترجمت لها اعمال للغات عالمية كالفرنسية والبلغارية . قصيدة “لأنك إنسان “، ترجمت للبلغارية “واقبل واقعا او حلما ” للفرنسية وحاليا تترجم قصيدتها “مقامرة” للفرنسية ، حيث قام ناقد عراقي بدراسة وتحليل هذه القصيدة.

وعن مشاريعها المستقبلية ، تقول الشاعرة غادة عقل التي تعشق قراءة أشعار نزار قباني ومحمود درويش ، أنها تحضر الآن لنشر ديونها الذي سيرى النور قريبا.

 

أخبار مشابهة

زر الذهاب إلى الأعلى