ارآء

اليوم غير الأمس ..يكفي

محمد علي الزعبي


جوردن ديلي– خضم ما تتعرض له مؤسسات الدولة والحكومة من انتقادات واساءات من بعض من يسمون أنفسهم رموز السياسة أو المصححون الجدد ، وأصحاب الفكر الضليع في التفسير ومن يجلسون في زوايا معتمه ، من وزراء سابقين أو بعض النواب ، والذين يبثون سمومهم من خلال وسائل الإعلام المختلفة وصفحاتهم الباليه ، أو زياراتهم المكوكية ، من أجل الشعبوية، راكبين الموج المنخرطين في منظومة الكراسي والساعين إليها ، من خلال بث الإشاعات التى تضرب مؤسسات الدولة وشخوصها ، الدافعين المواطن إلى الشارع ، مستغلين رغبة الناس وحاجاتهم ، وعند البحث عن الأسباب تجدها أهداف شخصية ومنافع مادية لم تحقق ولم تنصاع لها الحكومة ، يؤسفني ما وصلنا إليه من تراجع في الفكر والاهداف الوطنية .

عن أي وطنيةتتحدثون ؟؟ فأنتم الوباء والبلاء للوطن واركانه ،، خلقتم الفوضى وزعزعه الأمن واستقرار البلد والعباد بكلماتكم المؤبوه ، عن ماذا تتحدثون وعلى أي نهجاً تشيرون ، كنتم في موقع المسؤولية ماذا حققتم وانجزتم ، وكنتم وتوشحتم لقب الوزير والعطوفة والسعادة ، وكنتم قبل ذلك نابغة زمانكم في التنظير والتطلعات وفي رسم الخطط ، ماذا عملتم وماذا قدمتم لنا وللوطن، سوء البهرجات الإعلامية والصحفية ونسيتم ما كنت تتحدثون عنه من خلال الايفات والشاشات ومواقع التواصل الاجتماعي والحوارات ، طعطعات في ازقة الشوارع ، يكفيكم اساءات للوطن والمواطن ، عودوا إلى رشدكم ، يكفيكم مهاترات ومناكفات باسم الوطنية والخوف على الوطن ، نعم هناك رجال لهم ترفع القبعات لمواقفهم الجليله ودورهم في واد الفتنة ، والسعى لخلق حالة الاستقرار ، فهم نبراس نعتز ونفخر بهم ، من كل فئات المجتمع ، هؤلاء نسميهم رجال دولة أو رمز وطنية .

أسمعتم يا اصحاب ؟ …. ما قاله جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه ( اننا عازمون وسايرون في نهجنا) ، فلا يثنينا تشكيك البعض بايماءاتهم واشاراتهم ، ومحاولاتهم تشتيت أفكار الشارع ، وتضليل الحقائق واشعال نار الفتنة والقطيعة ، والبوح بالفتن ما ظهر منها وما بطن ، فدماء شهدائنا في رقابكم إلى يوم الدين .

كلمات جلالة الملك تحمل معاني كبيرة لها دلالات واشارات لكل من تسول إليه نفسه بالتطاول وخلق الفتن ، ستكون كل فئات المجتمع الأردني ضد له ولامثاله، ممن يزرعون من خلال افكارهم وكلماتهم الحقد والكراهية في نفوس الناس ضد مؤسسات الدولة وشخوصها، الا يكفيكم ما اخذتم من ساحات كبيرة بحجة حرية الرأي والتعبير، فالبذاءة والدناءة والكلمات السوقية ترتد على أهلها ومن رددها ومن قالها ،،، لن تصلوا إلى مبتغاكم فالشعب الأردني ليس ساذج كما تعتقدون ، أصبح أكثر وعياً من أن ينجر وراى مطامعكم ونواياكم الخبيثه ، دعوها انها نتنه تفوح منها رايحه الخباثة والحقد الدفين ، فالاردن عصى عليكم وعلى أمثالكم .

زر الذهاب إلى الأعلى