ارآء

جمعه رباحات يكتب :بَندولية المواقف

جمعه رباحات 


حركة البندول كالموجة قمةٌ وقاع وبالمواقع تَبدل
والمنافق من الناس لا ثبات في القول وبالافعال تَقلب
في لحظةٍ بلونٍ وبطرفة عين كالحرباء بلونٍ آخر
وببرودة اعصاب يقول انا على موقفي ثابت
في الماضي كانوا في كل وادٍ يهيمون
لجزيلٍ في العطاء قصيدةُ مدحٍ فالقمة للممدوح مكان
تقصيرٌ في العطاء قصيدةُ هجاءٍ فالقاع للممدوح مكان جديد
واليوم هم على كل شاشة يتسابقون
عرضٌ لبضاعتهم بالصوت والصورة, ولأشارةٍ من مُشتري مُتلهفون
شراءُ سيد لعبد خلف الستارة حالها ,والمطلوب لباسٌ جديد هم له لابسون
تسمع قوله اليوم ومع قول الامس, فارق المسافة بين الثرى والثرية
تساؤلٌ ,أبسرعة الضوء تَقلَبَ وبالوانه تَقلبُ
أخللٌ في سمعي أم في البث تَداخل
الصورة فاضحة , القول له ولغة جسدة على قوله شاهد
مساحة وصفهم في القرآن زادت عن وصف المؤمنين والكفار
لخطورة حالتهم , والمجتمع بِخلوه منها كالماء الطهور

زر الذهاب إلى الأعلى