Main Newsمحلي

دعوة لتجديد الالتزام لإنهاء أسوأ أشكال عمل الأطفال

جوردن ديلي –  بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال، دعت كل من اليونيسف ومنظمة العمل الدولية(ILO) ومنظمة الأغذية والزراعة(FAO) ومؤسسة إنقاذ الطفل الأردن إلى تجديد الالتزام الجماعي لإنهاء أسوأ أشكال عمل الأطفال في الأردن بحلول عام 2025.

ووفقًا لتقرير عالمي جديد صادر عن اليونيسف ومنظمة العمل الدولية (ILO)، تسعة ملايين طفل إضافي في العالم معرضون لخطر الاضطرار إلى العمل بحلول نهاية عام 2022 بسبب الجائحة. ويُظهر أحد نماذج المحاكاة أن هذا الرقم قد يرتفع إلى 46 مليوناً إذا لم تتوفر لهم إمكانية الحصول على الحماية الاجتماعية الضرورية.

وأكدت فريدة خان، المنسق القطري، منظمة العمل الدولية في الأردن، “لقد أُعلن عام 2021 عاما عالميًا للقضاء على عمل الأطفال. وفي الأردن، سنواصل العمل عن كثب مع شركائنا لإيجاد حلول دائمة تدعم الأطفال وأفراد أسرهم المعرضين لخطر الاضطرار إلى العمل أو الأطفال الذين يعملون بالفعل، لضمان حصولهم على الفرصة التي يستحقونها للوصول إلى التعليم والحماية ومستقبل أفضل. في السنوات الأخيرة، عملت منظمة العمل الدولية واليونيسف على تعزيز التنسيق على المستوى الميداني، تحديدًا في قطاع الزراعة، حيث يعمل عدد كبير من الأطفال الأردنيين والسوريين في هذا القطاع”.

ويشير التقرير الصادر عن اليونيسف ومنظمة العمل الدولية، إلى ارتفاع كبير على مستوى العالم في عدد الأطفال ضمن الفئة العمرية (5 -17) عامًا ممن يزاولون أعمالاً خطرة يحتمل أن تضر بصحتهم أو سلامتهم أو أخلاقهم، حيث ارتفع العدد بمقدار 6.5 مليون منذ عام 2016 ليصل إلى 79 مليوناً.

“إن العواقب المترتبة على أسوأ أشكال عمل الأطفال مروعة، فهو يُضعف رفاهية الأطفال البدنية والعقلية والنفسية-الاجتماعية، كما يجعل من حياتهم ومستقبلهم عُرضًة للخطر” تقول تانيا شابويزات، ممثلة اليونيسف في الأردن.

ويقول نبيل عساف، ممثل منظمة الأغذية والزراعة في الأردن” اليوم، وفي كافة أرجاء العالم، تغلب نسبة عمل الأطفال في قطاع الزراعة لتصل إلى (71%)، حيث يعمل 108 مليون طفل وطفلة في إنتاج المحاصيل أو رعاية الماشية أو في الحراجة (الغابات) أو مصايد الأسماك (المسامك) أو تربية الأحياء المائية، وغالبًا ما يعمل أولئك الأطفال لساعات طويلة ويواجهون مخاطر مهنية. إن عمل الأطفال ينتهك حقوقهم فهو يعرض صحة الأطفال واليافعين للخطر، كما يشكل عقبة أمام الإنماء الزراعي المستدام والأمن الغذائي. ومن أجل معالجة ذلك، تعمل منظمة الأغذية والزراعة على معالجة الأسباب الجذرية لعمل الأطفال، مثل الفقر في المناطق الريفية وغياب الحماية الاجتماعية. ”

وفي الأردن، حيث أدت جائحة كوفيد-19 إلى تفاقم ظاهرة عمل الأطفال، سوف تعمل اليونيسف ومؤسسة إنقاذ الطفل الأردن معًا لتنفيذ برنامج “حماية الطفل من عمالة الأطفال”، ويهدف هذا البرنامج إلى حماية كافة الأطفال واليافعين في الأردن من أسوأ أشكال عمل الأطفال، كما يهدف إلى تمتعهم بحقوقهم في التعليم النوعي والحصول على عمٍل لائٍق في المستقبل.

وأضافت تانيا شابويزات، ممثلة اليونيسف في الأردن “اليونيسف في الأردن تجدد التزامها بالعمل مع الحكومة الأردنية والشركاء للحد من عمل الأطفال من خلال إدراج المبادرات القائمة على أساس المنطقة ضمن سياسات وبرامج حماية اجتماعية شاملة وتعليم وعدالة وسوق العمل.”

ويعالج برنامج “حماية الطفل من عمالة الأطفال” الأسباب الجذرية لعمل الأطفال وتأثيرها الواسع على الأطفال والشباب وأسرهم ومجتمعاتهم. يتبنى البرنامج نهجًا قائمًا على أساس المنطقة، ويستهدف الأطفال حتى سن 18 عامًا، من أجل تخليصهم من عمل الأطفال وإعادة دمجهم في المدرسة، كما يخلق البرنامج بيئة من الحماية للأطفال من خلال زيادة فرص الوصول إلى الخدمات الاجتماعية.

وتقول ديالا الخمرة، المدير التنفيذي لـمؤسسة إنقاذ الطفل الأردن “تؤمن مؤسسة إنقاذ الطفل الأردن بأن لكل طفٍل الحق في الازدهار والنماء وصولًا إلى تحقيق أقصى إمكاناته. وعبر برنامج “حماية الطفل من عمالة الأطفال” سوف نعالج تعقيدات عمل الأطفال من خلال نهج شامل ومتكامل يجمع بين خبرتنا في حماية الطفل وتعزيز الحماية الاجتماعية-الاقتصادية وخبراتنا في مجالات الصحة والتعليم من أجل خلق الفرص للأطفال كي يتمتعوا بالتعليم والصحة والمواطنة المتمكنة”.

وتدعم حكومة هولندا برنامج “حماية الطفل من عمالة الأطفال” كجزٍء من التزامها بالاستثمار في برامج الحد من عمل الأطفال. يساهم هذا البرنامج في الهدف 8.7 من أهداف التنمية المستدامة لإنهاء جميع أشكال عمل الأطفال مع حلول نهاية عام 2025.

 

Back to top button