أخبار رئيسيةمحلي

وزير الزراعة يطّلع على البنى التحتية لإنشاء حاضنة الابتكار الزراعي

جوردن ديلي– اطلع وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات على سير العمل في البنى التحتية لإنشاء حاضنة الابتكار الزراعي في المركز الوطني للبحوث الزراعية، وذلك ضمن رؤى وتطلعات المركز بترجمة الأفكار الإبداعية إلى مشاريع حقيقية تترجم على أرض الواقع ليكون لها انعكاس بارز على القطاع الزراعي.

خلال الجولة، أكد الحنيفات على اعتزازه بالمركز من خلال تعزيز أدوات الابتكار والإبداع من خلال إيجاد بيئة حاضنة للابتكار وتوجيه الطاقات والقدرات الإبداعية وترجمتها على الواقع لتكون نواةً لتحديث وتطوير القطاع الزراعي، وإيجاد مشاريع ريادية والتشبيك بين الرياديين ضمن الحاضنة بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.

وقدم مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية الدكتور نزار حداد، خلال الجولة، إيجازاً حول إنشاء البنى التحتية للحاضنة، وقال إن هذا الموقع أُعد لإنشاء حاضنة الابتكار الزراعي والتي ستمكّن الباحثين والمزارعين والرياديين من تحقيق الأفكار الإبداعية وتطوير مهاراتهم، من خلال إيجاد بيئة تشاركية مع أطراف العملية الزراعية لإيجاد حلول ابتكارية للتحديات التي تواجه القطاع الزراعي. وأضاف حداد أن إنشاء مقر حاضنة الابتكار الزراعي جاء بدعم من الشبكة الإسلامية لإدارة موارد المياه INWRDAM، من خلال مشروع الصحراء الذكية والممول من الوكالة الفرنسية للتطوير AFD.

كما اطلع معالي الوزير على المكان المعدّ لإنشاء بنك البذور الوطني بالتعاون مع الجامعة الهاشمية، والذي تم التوافق عليه مع مديرية زراعة عين الباشا، حيث سيكون هذا الموقع رائداً على المستوى الوطني والإقليمي في حفظ الموارد الوراثية للأنواع البرية والسلالات الاقتصادية، وحفظ بعض الأصول الوراثية على المدى القريب والبعيد، علاوةً على وضع الخطط البحثية لحفظها باستخدام الطرق العلمية وتوفير الموارد والمعلومات اللازمة لبرامج التربية المختلفة وتبادل المعلومات الخاصة بالمصادر الوراثية مع بنوك الجينات المحلية والأجنبية والمنظمات ذات العلاقة الخاصة بالأصول الوراثية، وانعكاسها على القطاع الزراعي.

وفي ختام الجولة، ثمّن الحنيفات دور الشركاء المحليين والدوليين الداعمين للمشاريع الريادية والوطنية، وبالأخص الجامعة الهاشمية التي لها دور بارز في إنشاء بنك البذور الوطني.

أخبار مشابهة

زر الذهاب إلى الأعلى