uncategorized

من الذي أزعجهم نضال البطاينة؟

كتب حران القيسي


جوردن ديلي – بات من الواضح بأن هنالك فئة مزعوجة من البطاينة، الذي يواصل الليل بالنهار هو وكوكبه من أبناء الوطن؛ لإرساء حزب إرادة، والذين شكلوا فسيفساء أردنية مجبولة بالهم، والحلم، والطموح الأردنيّ البحت، ولا يمتثلوا لوصفات الكبار الذين علموا صغارهم السحر؛ فهم يبحثوا في تفاصيل جولاتهم عن المخلصين للوطن، أصحاب القلوب الطيبة، والعقول النيره متمسكين بالفئة البيضاء من أبناء هذا الوطن، ومتجاهلين الفئة السوداء، ويرفضوا كل من تشوبهم شائبة مهما كلفهم الأمر،كادحين وليس نخب؛ وهذا ما ازعج بعض النخب التي تحسب نفسها من الأولياء في هذا الوطن، متوعدين أبنائه ألا تنجح فكرة، ولا مشروع دون إشراكهم وأبنائهم؛ على مبدأ، نسير وأنتم خلفنا، وهذا ما يجعلنا نرى في كل وقت هجمة مرتده علينا، حزب إرادة، وعلى معالي الوزير الأسبق نضال البطاينه- تحديدا – من خلال التشويش والإساءة الواضحة، بالهمز، واللمز؛ للأموال، والتمويل، والضوء الأخضر وما شابه من خلال مواقع، وكتاب الدينار الأصفر، وأصحاب المباشر في الخارج؛ كل هذه الأحاديث التي باتت مكشوفة للناس، ولم يعد أحد يستطيع السماع لمثل هذه الأقاويل.

ويعلم الأردنيون من الذي يمول مثل هذه الحملات الشعواء، الممنهجة بأرخص وأقذر الطرق، كل هذا بغيضة لأننا والبطاينه نبحث بالتفاصيل، ولا نبحث بالمظاهر؛ متمسكين بعقيدة حزبية -لا مثيل لها – حين تُجالسنا ترى صغير العمر رئيس فريقنا، وترى كبير العمر ناصحًا داعمًا لنا، بحنكة، وخبرة يتجلى بها الزهد والسمو وهذا الذي يؤرق الساسه والمتربصين بالوطن، عله أن يبقى لهم، ولأبنائهم يتوارثونه، جيلًا بعد جيلٍ، يؤرقهم؛ لأنهم أدركو سريعًا مدى نجاح تجربتنا الذي يقودها فريق من عامة الناس وإن كان بهم وزيرًا سابقًا، فهو أيضا من عامة الناس، جاء لوزارة ليس بحكم الصداقة أو الواسطة، ولا حتى بمحظ الصدف؛ جاء عندما رأى الأردن بصمات واضحه له بالإصلاح، والتخطيط، والتطوير في دول الجوار، ومع هذه المميزات لم  يكمل عامين؛ أحد هذين العامين كان بأزمة كورونا، والذي كان مبدعًا منصفًا للعمال، محافظًا على حقوقهم، متصدٍ لكل هجمات الحيتان، وهذا ما يجعلنا نثق به ونضعه دوما في مقدمة فريقنا الذي نشكله قبل جولاتنا وبشكل مؤسسي ديموقراطي من خلال لجنه، وعند كل اجتماع أو زيارة لا يختلف أحدنا عليه؛ لأننا رأينا فيه العلم، والثقافة، وحب الوطن يحدوة نظرة مليئة بالتفاؤل طامحًا لوصول الأردن عنان السماء بالتطوير، والحياة الكريمة، وهذا الذي جمعنا به وألتقينا عليه من خلال مسودة المبادئ التسع الذي شارك بها أعضاء حزب إرادة، الذي بات مصدر الرعب في النفوس الضعيفه التي تحلم باحتكار الألوان السياسية علها تبقى متربعة على الكراسيّ.

لقد عملنا بجد، واجتهاد، وخلال فتره قصيرة أصبحنا من أثقل الأحزاب في الساحة السياسية ونحتل المركز الأول في يسار الوسط السياسي من خلال استقطاب جيش من الأدمغة في كل المجالات، وعند تشكيل اللجان المختصة التي ستضع سياستها، وبرمجها بيدها مستقبلا سترى فريق كاملًا متجانسًا مليئ بعوالم إختصاص اللجنة.

اكتب لكم؛ لأنني رأيت كيف نبتنا أنا وزملائي، لقد نبتنا بطريقة أردنية أصيلة تبقينا بينكم مرفوعين الرأس أبد الدهر -بأذن الله – فنحن أبناء الأردن الذي لا يرتضي بنا احدًا أن يتلوث مهما كان الثمن فأنا البالغ من العمر خمسة وثلاثون عاما عاطلًا عن العمل طالبًا بالجامعة معيل لأسرتي جبت الوطن مع زملائي متسلحًا بالعزيمة والصبر والإيمان متفائلًا أنني أريد أردنا ديمقراطيّا قويًا منتميًا لحزب إرادة الأردنيّ الذي جمعني بأخوة ظروفهم ليست بأحسن من ظرفي؛ إذ لم تكن اسوء اجتمعنا وانضممنا لحزب إرادة لأجل الوطن والأجيال التي ستلينا ولنسهم في تسليمهم أردن أفضل وأقوى مما استلمنا ومن حمد لله لقد حققنا نجاحًا واسعًا واضحًا من خلال فكر مقنع وعمل تشاركيّ على طريقة العمل بالعقل الجمعيّ حتى أصبح الشرفاء من هذا الوطن يبحثون عنا كما نبحث عنهم ومن هنا نوجه رسالة لكل من يحاول إطلاق سهام الإشاعات المليئة بسموم الحقد والكراهية كل هذه السهام لن تصيبنا من فضل الله اليوم بعد أن استكملنا تقديم طلب التأسيس بما يزيد عن الألف عضو مؤسس للمرحلة الأولى وسنتقدم للمرحلة الثانية بألف ونصف الألف خلال الأيام المقبلة وها نحن نجوب الوطن مرفوعي الرأس يستقبلنا شرفاء الوطن ينضم إلينا أصحاب الفكر الحر المتحمسين للعمل والذين لا يقبلون أن يكونو عددًا أو كم، كما هي التجارب من حولنا  نسير وإياهم بخطى ثابته نضع نصب أعيننا وطنًا للجميع وليس مورثًا لأحد.

وفي الختام، حفظ الله الاردن ملكًا وشعبًا وأرضًا، ورد الله كل من يقف في وجه الأصلاح والتطور والقوة لأردننا الحبيب.

Back to top button