جوردن ديلي - لا تنتهي رحلة الشباب الأيتام بمغادرة دور الرعاية الاجتماعية عند بلوغ سن 18 عاماً، بل تبدأ مرحلة جديدة تفرض تحديات تتعلق بالتعليم والعمل والاستقلالية، بحسب مدير عام صندوق الأمان لمستقبل الأيتام .
وقالت مدير عام الصندوق المهندسة نور الحمود في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن الصندوق، الذي تأسس بمبادرة من جلالة الملكة رانيا العبدالله، أمضى 20 عاماً في دعم الشباب والشابات الأيتام من خلال منظومة تشمل التعليم والدعم المعيشي والصحة النفسية وتنمية المهارات الحياتية.
وأضافت أن الصندوق دعم منذ تأسيسه أكثر من 5070 شاباً وشابة، فيما بلغ عدد خريجيه 3768، وأظهرت دراسة على عينة من الخريجين أن 75 بالمئة منهم حصلوا على وظيفة واحدة على الأقل.
وأوضحت الحمود أن التحديات التي تواجه الشباب بعد مغادرة دور الرعاية لا تقتصر على الجوانب التعليمية والاقتصادية، بل تشمل المهارات الشخصية والاجتماعية، وإدارة المصروفات، واتخاذ القرارات، والتخطيط للمستقبل والمهارات الرقمية.
واستجابة لذلك، طور الصندوق إطار الكفايات «SIDE»، الذي يضم 75 كفاية في مجالات شخصية واجتماعية واقتصادية ورقمية، إلى جانب برنامج «خطوة نحو الأمان» الذي يوفر جلسات دعم نفسي فردية وجماعية بالتعاون مع مختصين.
وأكدت الحمود أن توسيع قاعدة الشركاء والداعمين يمثل أولوية للصندوق، بهدف الوصول إلى مزيد من الشباب وتعزيز استدامة أثر برامجه، مؤكدة أن الاستثمار في الإنسان يشكل جزءاً أساسياً من التنمية المستدامة في الأردن.
