جوردن ديلي - قال الدكتور نضال المجالي أن مهرجان جرش يتجه نحو تبني مفهوم "الدبلوماسية الثقافية" من خلال توسيع دوره ليصبح منصة لبناء الشراكات الدولية وتعزيز الحضور الثقافي للأردن، إلى جانب تقديم الفعاليات الفنية.
وأشار في مقال له ، رصده " جوردن ديلي " إلى أن الرؤية الجديدة للمهرجان تقوم على اعتبار الثقافة أداة للقوة الناعمة والتواصل الدولي، بحيث لا يقتصر دور المهرجان على العروض الفنية، بل يمتد إلى تنظيم لقاءات تجمع سفراء وملحقين ثقافيين ومؤسسات دولية وشركاء محليين وخبراء في مجالات الثقافة والسياحة والإعلام قبل انعقاد الفعاليات وأثناءها.
وأضاف أن هذه اللقاءات تعكس، تحولاً في فلسفة إدارة المهرجان، من التركيز على الفعاليات الفنية إلى بناء شبكات تعاون وفرص للاستثمار الثقافي والسياحي والإعلامي، مستندة إلى النجاحات التي حققتها الدورات السابقة.
ورأى المجالي أن الخطوة المقبلة تتمثل في تطوير ما وصفه بـ"دبلوماسية جرش" كمبادرة مؤسسية تشمل منتديات دولية ولقاءات مع منظمي مهرجانات عالمية وهيئات سياحية ومؤسسات ثقافية، بما يسهم في تعزيز مكانة الأردن على الساحة الثقافية الدولية.
وذكر أن هذا التوجه ينسجم مع تجارب دول اعتمدت الثقافة وسيلة لتعزيز حضورها العالمي، من خلال تحويل المهرجانات إلى منصات للحوار والتعاون الدولي.
وختم الكاتب بالقول إن استمرار هذا النهج قد يجعل مهرجان جرش نموذجاً أردنياً في توظيف الثقافة كأداة للدبلوماسية والقوة الناعمة، معتبراً أن نجاح المهرجانات الكبرى يبدأ بالرؤية وبناء الشراكات قبل انطلاق فعالياتها الفنية.
