جوردن ديلي - سلّط المهندس يوسف عيسى الطراونة، الضوء على ظاهرة الإفراط في عقد الاجتماعات، وما قد تسببه من استنزاف للوقت وتأخير في إنجاز المهام.
وأشارالطراونة، والذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة عيسى جراد الطراونة ، في منشور له إلى أن اللجوء إلى اجتماع عند كل مشكلة أو تأخر في قرار قد يجعل الاجتماعات نفسها جزءاً من المشكلة، بدلاً من أن تكون وسيلة لحلها.
ومع ذلك، يؤكد الطراونة أن الاجتماعات التنفيذية والتنسيقية تظل ضرورية، خصوصاً عندما تكون واضحة الهدف وتنتهي بقرارات ومخرجات قابلة للتنفيذ.
