ثقافة و فن

المولد النبوي الشريف

جمعه رباحات


مولد النبي تدبيرٌ من الله لبعثهِ للناس داعيا الى الله وسراجا منيرا
لنقل الناس من ضلال دامسٍ زاد في نفوسهم طمسا ولاعمالهم فسادا
نبيٌ اُمي لا يعرف القراءة ولا الكتابة وبها كانت له من الله اصطفاء
تعليمٌ له من مصدر صدقٍ وبوحي ناقل امين للمعرفة وللجهل والهوى علاجا
ولادةٌ في مكان مبارك حاضنةُ الكعبة وحاضنةٌ لمشكاة السراج
لها عند الله مقام عالٍ مع انها على سطح الارض بناءً ولها في قلوبنا مقاما
احتضنت انارة سابقة بولادة اسماعيل ومع ابراهيم ابيه رفعا قواعد الكعبة عاليا
“منارة ومركزا للمؤمنين استقطابا ”
شعاع النوروبعون الله سارعلى سطح الارض ولم يكن شكلها للمسارمعيقا
عام الولادة تزامن مع حدثٍ بكيد قوى الظلام للكعبة والحاضنة محيا بلا وجودا
تدخل السماء آية من الله لاهلها ولمن حولها ولنا من بعدهم وللكائدين تنكيسا
حدث حرك في نفوس البعض الهام فطرتهم ومع حامل النورصحبةً ولة تصديقا
توالت الحركة اتساعا حتى غدت الصحبة في الحاضنة لها وزنا وتاثيرا
وارادة الله للصحبة بهجرتين توسيعا لدائرة النور وللناس تعليما وتنويرا
لعقر دار اصحاب الفيل اولاهما عابرين البحر حاملين نورالرسالة ولها تبليغا
وثانيهما على الاقدام سيرا لاقرب مكان لحصون اهل كتاب موسى له منا سلاما
هدابة لهم ولمن حولهم من الاعراب من ضلال وكفر كانوا فيها غارقين
استقراء لحدث الغار مع الرسول والصديق آية من الله ومن الموت نجاتهما
اعداد للصديق لقيادة المسيرة وحمل النور بعد الرسول وما حصل لنا دليلا
وها نحن نعيش ذكرى المولد والنفس للمولود شوقا وحبا وتقديرا وتعظيما.

Back to top button