جوردن ديلي -  رفضت شركة سوليدرتي الأولى للتأمين اتهامات وجهها بعض ممثلي نقابة الأطباء وصندوقها التقاعدي، ووصفتها بأنها ادعاءات لا أساس لها من الصحة، قالت إنها تضر بسمعة الشركة ومصداقيتها.

وقالت الشركة في بيان إنها تستغرب استهدافها بالاسم في خلاف قالت إنه يشمل قطاع التأمين بأكمله، مؤكدة أنها اتخذت منذ بداية الأزمة الإجراءات اللازمة لضمان استمرارية الخدمات الطبية لمؤمنيها وحماية حقوق الأطراف المعنية.

وأضافت أنها كانت من أوائل شركات التأمين التي التزمت بتطبيق لائحة الأجور الطبية المعدلة والإجراءات والبروتوكولات الطبية الجديدة، مشيرة إلى أنها واصلت الوفاء بالتزاماتها تجاه الأطباء ومقدمي الخدمات الطبية وفق الاتفاقيات الموقعة.

ورفضت الشركة الاتهامات المتعلقة بالتأخر في سداد مستحقات الأطباء، قائلة إن سجلاتها المالية تثبت انتظامها في السداد، وإن بعض الأطباء الذين يوجهون هذه الاتهامات كانوا يتلقون مستحقاتهم بصورة منتظمة.

وقالت سوليدرتي إن الغالبية العظمى من الأطباء ومقدمي الخدمات الطبية واصلوا استقبال المؤمنين لديها وتقديم الرعاية لهم رغم الدعوات إلى وقف التعامل معها، مضيفة أن الخدمات استمرت بصورة طبيعية ودون تأثر يُذكر.

وفي المقابل، قالت الشركة إن الأطباء الذين اختاروا وقف استقبال مؤمنيها، بما يخالف التزاماتهم التعاقدية، جرى إيقاف اعتمادهم لدى جميع شبكات شركات التأمين وشركات إدارة مطالبات التأمين الطبي، بالتنسيق مع الاتحاد الأردني لشركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية.

وأكدت احتفاظها بحقها في اتخاذ إجراءات قانونية بحق كل من يثبت تسببه بضرر مادي أو معنوي لها.

وشددت الشركة على أن خلافها ليس مع عموم الأطباء، بل مع ما وصفته بنهج بعض الأطراف في إدارة الأزمة، داعية إلى معالجة الخلافات ضمن إطار مؤسسي شامل من خلال الاتحاد الأردني لشركات التأمين، بما يضمن التوصل إلى حلول عادلة تحفظ حقوق جميع الأطراف والتزاماتها.