أنثى وأفخر أنني بنت الضحى
و رحيقُ وردِ الحبِّ كل صباحِ

فأنا التي هفتِ الحياةُ لبسمتي
وسكبتُ زيت النور في مصباحي

والسنبلاتُ وقد زهتْ بتواضعي
ملأى بقمح تصبري و كفاحي

فلماءِ روحي سيرةُ الخصب الذي
جعل الترابَ قصيدة الفلّاحِ

كم كنتُ شاعرةً أرتّل للجوى
نارًا، وأغمس بالندى أتراحي

ما خنتُ قافيتي ولا ساومْتُها
لم ينكسرْ للنائباتِ جناحي